Wednesday, October 17, 2007

Wife's

هناك أشياء يتربى عليها الرجل –اي رجل- وهي أشياء رومانسية يحلم أن يجدها في الزواج

ويتوقع أنه سوف يحصل عليها بمجرد أن تزوج وأصبح له شريكة،

ولكن الواقع يحمل عكس ذلك تماما ولا يجدها مطلقا وهذه الأشياء الرومانسية هي

العشاء الرومانسي
في الأفلام العربي والأجنبي على السواء نجد جملة أنا عازمك النهاردة على العشا

كما تكثر المشاهد التي نجد فيها الزوجين في حالة حب أو خناق في مطعم وهم يتناقشون،

ولكن في الزواج لن تأكل مطلقا مع شريكتك خارج المنزل إلا لسد الجوع بعد عدة مشاوير طويلة

أي أنك لن تخطط مطلقا لهذه الخروجة وهي لن تفكر في أن تقترحها عليك،

فستكون كل أكلاتكما في الخارج عبارة عن كشري أو كنتاكي

ولكن انسى المطاعم الفاخرة أو على الأقل المطاعم العادية والرومانسية التي تمتلئ بالمخطوبين والعشاق

وتخلو تماما من المتزوجين

المصايف
الرجل ينبهر بهذا الممثل الأجنبي الذي يحتضن زوجته على الشاطئ وهي ترتدي مايوه قطعتين

ثم يرتميا سويا على الرمال ويتدحرجا إلى أن يصلا إلى البحر

ثم يعودا ويتدحرجا بالعكس على الرمال على الشاطئ الهادئ الخالي من أي بني آدم،

ولذلك يحلم الرجل بأن يكون هو هذا الممثل صاحب العضلات والذي يرتدي البوكسر

وأن تكون معه هذه الفتاة الرشيقة الجميلة التي ترتدي هذا الكاش مايوه وتضع 'صن بلوك' على يديها،

ولكن في الزواج يا عزيزي انسى كل هذه الخيالات تماما،

فسوف تذهب إلى شاطئ يعج بآلاف المواطنين الذين يبحلقون لأي دراع معدي أمامهم،

كما أنك لن تأخذ راحتك معها لأنها مشغولة بإعداد الساندويتشات وكأنها في الجونينة يوم شم النسيم،

بالإضافة إلى أن الكرش الذي سيظهر لك بسبب أكلاتها سيمنعك من ارتداء البوكسر،

فضلا عن أنها سوف تتحول إلى كائن غير متناسق التضاريس

يجبرها على ألا ترتدي الاختراع الذي يسمى كاش مايوه

وستكتفي بجلابية مليئة بالتطريز إذا كانت حالتها مستعصية،

أو ترتدي بنطلون برمودا ضيق إذا كانت روشة طحن ومعه شبشب بلاستيك بصباع

وعادة ما يكون بمبي أو لبني وستجلس على كرسي صغير على الرمل أمام البحر مباشرة

وتدلدل رجليها وترفعهما مع كل موجة ببلاهة غريبة وستكون في قمة السعادة ثم تلف وتنظر لك وتقول

' المية حلوة قوي النهاردة .. تعالى خد شاندوشت بلوبيف'

كل هذا وأنت جالس خلفها على الكرسي الأخضر الكبير تحت الشمسية وتنظر لها من فوق الجورنال

وتتحسر على الكاش مايوه والكرة الشاطئية لأن الوضع أصبح حلل محشي وطاولة وجلابية.

زوجته في المطبخ
يستيقظ الرجل صباحا على السرير الأبيض النظيف وشعاع الشمس ضارب في عينيه،

ويمسح وجهه بيده استعدادا للفوقان ثم ينزل من على السرير وهو يرتدي التي شيرت البادي الأبيض

مع شورت كاروه قصير ويبحث عن زوجته ليجدها في المطبخ تجهز التوست والجبن المطبوخ

وترتدي فقط تيشيرت أبيض طويل يصل حتى فوق الركبة بعشرين سنتيميتر وترتدي فوقه

مريلة مطبخ ربما أطول من التيشيرت الأبيض من الأمام ثم يقف الرجل خلفها مباشرة ويقبلها

ويرمي نفسه على الكرسي المجاور لترابيزة المطبخ ليصنع الكابتشينو حتى يصحصح.
كل هذا بالطبع لا يحدث في الواقع، ولكن يحدث فقط في الأفلام والمسلسلات الأجنبية

التي يتربى عليها الرجل ويعتقد أنه فور زواجه سيفعل ذلك وستكون زوجته على هذه الشاكلة،

ولكن الصورة الواقعية ستختلف تماما عن الصورة السابقة،

فسوف يستيقظ الرجل من تحت اللحاف المشجر ويجد الحجرة ضلمة كحل لا داخلها شمس ولانور

لأن زوجته مقفلة الشبابيك عشان محدش يجيله نزلة برد رغم أن نزلة البرد مكمكمة في المنزل

ونفسها تلاقي باب شباك اتفتح عشان تخرج منه،

ثم يمسك الرجل أنفه بسبب ريحه البصل وغلي اللحمة وهبو المطبخ

ثم ينزل من على السرير وهو يرتدي ترينج التوحيد والنور ليذهب إلى زوجته في المطبخ

لتنظر له نظرة الضحية للذئب البشري وكأنه السبب في العيشة الضنك،

ثم تحدف له الفوطة المتسخة المصرية الشهيرة وتقول له ارفع اللحمة من ع النار

فهي تجهز طعام الغداء منذ الصباح،

وبالطبع كل ذلك وهي ترتدي جلابية وتحتها بنطلون وتيشيرت هاي كول صوف.

valentin's day
في عيد الحب نجد الفتاة في شاشات السينما والتليفزيون تقبل شريكها وتهمس له في أذنه كلام لا نسمعه

ولكننا نفهمه، ولذلك يتمنى كل رجل أن يحدث له مثلما حدث لهذا الرجل لأنه ليس أقل منه شأنا.
ولكن بصراحة كدة هل فيه واحدة ممكن تدلع على الرجل بهذا الشكل وتداعبه وتهمس في أذنه،

انسى طبعا، وتخيل بقى إن الراجل يبقى عارف كل الحاجات دي وكاتم في قلبه وبالتأكيد استحالة يقولها

'تعالي اهمسي في ودني فهي ساعتها ستنظر له نظرة احتقار أو استخفاف

وتقول في سرها 'الراجل اتهبل ولا إيه

Friday, September 21, 2007

قولي أحبك

قولي أحبك كي تزيد وساماتي فبغير حبك لا أكون جميلا
قولي أحبك

Monday, August 20, 2007

A Story about sand and stone

Here is a very meaningful story about two friends :

This is a story about 2 friends who were walking through a forest. At one particular point the two got into an argument and one friend hit the other in the face. The one who was hit was hurt, but without any word he wrote in the sand: ‘Today my best friend hit me in my face.’ They walked on until they found an oasis where they decided to have a bath.The one who had been hit got stuck in the mud and was drowning but the friend saved him When he came to, he carved in a stone:‘Today my best friend saved my life’ The friend who had hit his best friend then saved him asked:‘After I hit you you wrote this in the sand and now you carved in the stone that I saved you, why did you do this?’ The other friend answered:‘When someone hurts us we must write it in the sand where the wind of forgiveness can blow it away’ But if someone does a good deed for you, we have to carve it in stone where no wind can blow it away.’ Learn to write the hurt in the sand and carve your good experiences in stone. It is said that it takes only a minute to find extraordinary people, an hour to appreciate them, a day to love them, but it takes a whole life to forget them.

Take the Time to Live!
What do u think dear friends !!!

"© by schahinap"

Tuesday, August 14, 2007

قواعد السعادة السبع

لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك -
لا تقلق أبدا -
عش في بساطة مهما علا شأنك -
توقع خيرا مهما كثر البلاء -
أعط كثيرا ولو حرمت -
ابتسم ولو القلب يقطر دما -
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب انشرها عسى الله يفرج همك -

Thursday, July 12, 2007

Confidence, Trust and Hope

CONFIDENCE:
Once all village people decided to pray for rain. On the day of prayer all people gathered and only one boy came with an umbrella.... .. that's Confidence..

TRUST:
Trust should be like the feeling of a one year old baby when you throw him in the air, he laughs.....because he knows you will catch him.... that's Trust..

HOPE:
Every night we go to bed, we have no assurance to get up alive in the next morning but still we have plans for the coming day....that' s Hope..

KEEP CONFIDENCE !
TRUST OTHERS !!
NEVER LOSE HOPE !!

Saturday, June 23, 2007

Just to remeber

Fri 19-10-2007
Fri 07-09-2007
Fri 13-07-2007
Fri 22-06-2007
Tue 19-06-2007
Tue 27-02-2007
??-10-2006

Thanks God,

Wednesday, January 17, 2007

Do you know what does it mean? Posted by Picasa

Wednesday, November 08, 2006

من قصة ساحر الصحراء لباولو كويليو

إن بهجة الحياة ليست شئ أخر سوى رغبة تحقيق الحلم

الناس جميعا يعتقدون أنهم يعرفون بالضبط كيف يجب أن نعيش لكن لا أحد يعرف قط كيف ينبغي أن يعيش هو

في لحظة معينة من عمرنا نفقد السيطرة على حياتنا و من ثم يتحكم فيها القدر

الإلتزام الوحيد للإنسان هو ان يحقق أسطورته الخاصة و عندما ترغب في شئ يتأمر الكون كله ليسمح بتحقيق رغبتك

عندما تصبح الأيام متشابهة فمعنى ذلك ان الناس كفوا أن يلحظوا الأشياء الطيبة التي تمر بحياتهم

لقد خط الله في العالم الطريق الذي ينبغي على كل منا أن يسلكه و ما عليك إلا أن تقرأ ما خطه الله لك

إن سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا و لكن دون أن تسكب قطرتي الزيت من الملعقة

لو أخذت تعد بما لا تملك بعد ستفقد الرغبة في الحصول عليه

عندما يحالفنا الحظ فيجب ان نغتنم الفرصة و أن نفعل كل ما بوسعنا لكي نساعده بنفس الطريفة التي يساعدنا بها و ذلك هو ما يسمونه بمبدأ المواتاة أو حظ المبتدئين

لا يسع الناس جميعا ان ينظروا إلى أحلامهم بالطريقة نفسها

عندما يكون لدى المرء من المال ما يكفي لشراء قطيع أكبر مما كان لديه من قبل فيجب عليه أن يشتري هذا القطيع

القرارات لا تمثل إلا بداية شئ ما, و الإنسان عندما يتخذ قرارا فإنه يقذف بنفسه في الواقع في خضم تيار عارم يلقي به إلى مصير لم يتوقعه قط, و لا حتى في الأحلام، في اللحظة التي إتخذ فيها القرار

كلما إقترب الإنسان من حلمه، أصبحت الأسطورة الذاتية مبرر الحياة الحقيقي

لايهم عدد المرات التي ينحرف فيها مسار القافلة طالما أنها تتجه إلى الهدف نفسه

لا ينبغي لإنسان أن يخشى من المجهول، لأن بوسع كل إنسان أن يغير حياته و أن يحصل على ما يلزمه

في العالم دائما شخص ينتظر الأخر، سواء كان ذلك في قلب الصحراء أو وسط المدن الكبرى، و عندما يتقابل هذان الشخصان و تلتقي نظرتاهما، لا يعود للماضي و لا للمستقبل كله أي أهمية: لا تبقى سوى اللحظة الراهنة، و ذلك اليقين الذي لا يتزعزع بأن كل شئ تحت قبة السماء قد خطته يد القدرة الواحدة. اليد التي أبدعت و التي خلقت روحا شقيقة لكل كائن يعمل و يرتاح و يبحث عن الكنوز تحت نور الشمس. لأنه لو لم يكن هذا هو الحال لما أصبح لأحلام البشر أي معنى



Sunday, October 22, 2006

ماذا تعلمت؟


تعلمت انه فى المدرسه او الجامعه نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات ... اما فى الحياه فاننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس

تعلمت انه محادثه بسيطه او حوار قصير مع انسان حكيم يساوى شهر دراسه
تعلمت انه لايهم اين انت الان... ولكن المهم الى اين تتجه فى هذه اللحظه
تعلمت انه خير للانسان ان يكون كالسلحفاه فى الطريق الصحيح ... على ان يكون غزالا فى الطريق الخطأ
تعلمت ان مفتاح الفشل هو محاولة ارضاء كل شخص تعرفه

تعلمت انه خير للانسان ان يندم على مافعل ... من ان يتحسر على ما لم يفعل
تعلمت ان العمل الجيد افضل بكثير من الكلام الجيد

تعلمت ان الناس ينسون السرعه التى انجزت بها عملك ... ويتذكرون نوعية ما انجزته
تعلمت انه يوجد كثير يحصلون على النصيحه ... القله فقط يستفيدون منها

تعلمت ان المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر الى الاسفل ... حيث المخاطر التى تشتت الذهن
تعلمت ان الفشل لا يعتبر اسوأ مافى الحياه ... انما الفشل هو ان لا نجرب

تعلمت ان هناك اناس يسبحون فى اتجاه السفينه ... وهناك اناس يضيعون وقتهم بانتظارها
تعلمت انه لا ينتهى المرء عندما يخسر ... انما عندما ينسحب

تعلمت ان الذى يكسب بالنهايه ... من لديه القدره على التحمل والصبر
تعلمت انه من اكثر الاسلحه الفعاله التى يملكها الانسان... هى الوقت والصبر

تعلمت انه يجب على الانسان ان يحلم بالنجوم ... ولكن فى نفس الوقت يجب الا ينسى قدميه على الارض
تعلمت انه عندما تضحك ...يضحك لك العالم وعندما تبكى ... تبكى وحدك

تعلمت ان هناك فرق كبير بين التراجع ... والهروب
تعلمت ان الشجره المثمره ... هى من يهاجمها الناس

تعلمت انه من اجمل الاحاسيس هو الشعور من داخلك بانك قمت بالعمل الصحيح
حتى لو عاداك العالم اجمع

تعلمت انه اذا لم يجد الانسان شىء يموت من اجله ... فانه فى اغلب الظن لن يجد شيئا يعيش من اجله
تعلمت ان كل مانراه عظيما فى الحياه بدأ بفكره ومن بدايه صغيره

تعلمت ان الابتسامه لا تكلف شيئا ...ولكنها تعنى الكثير

Thursday, August 10, 2006

إلى أين نحن ذاهبون؟

إلى أين نحن ذاهبون

كل شئ حولي يدفعني لهذا السؤال، إلى أين نحن ذاهبون

إلي أين العرب ذاهبون؟
ماذا يحدث في لبنان، لقد مللت قراءة الصحف و مشاهدة نشرات الأخبار
إلى أين يأخذنا التيار، حتى متى نظل هكذا مشتتون، متفرقون لا نتفق على كلمة رجل واحد و أين هذا الرجل الواحد
أين من يوحد صفوفنا و يجمع كلمتنا، لقد أصبحنا في زمن يطعن فيه الأخ أخيه في ظهره كي يعيش
هل نطلب من عدونا ألا يطعننا و نحن نطعن بعضنا البعض، كيف أسأل عدوي الحنان و أخي لا يعطيني إياه
أي معاهدات هذه التي تجعلنا نقف مكتوفي الأيدي و أرضنا تحتل و دمائنا تستباح ماذا بعد هذا و ماذا ننتظر
منذ سنوال و هم في الأراضي المقدسة و بالأمس في العراق و اليوم بلبنان و غدا في مصر و سوريا
لقد مضى زمن النوم وعدونا متربص بنا و نحن في سبات عميق
لماذا نحترم المعاهدات و الإتفاقيات و عدونا لا يحترم أدنى حقوق الإنسان
للأسف نحن أمام عدو قوي لا ينام و الدعاء وحده لا يكفي كي ينصرنا الله على هذا العدو، فنحن نؤمن أن الله معنا و أننا سننتصر في يوم من الأيام و نكتفي بالدعاء و أحيانا أخرى لا ندعو و ننسى أن ما يحدث في كل الأراضي العربية سيحدث على أرضي في يوم من الأيام
إننا لم نعطي الله حقه و لم نملك مقومات النصر كي يساعدنا الله. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
فلابد أن نغير ما بنا و ألا نكتفي بالدعاء و بعد ذلك ندعو الله لينصرنا


Wednesday, June 07, 2006


San Diego Port (what a sunny day) Posted by Picasa
In San Diego on the Aircraft Museum Midway Posted by Picasa
Me (on left) and my best friend Abdel Fattah at San Diego  Posted by Picasa

Thursday, June 02, 2005

توكلت على الله

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لابن عباس: ((ياغلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده تجاهك، اذا سألت فأسأل الله، وإذا أستعنت فأستعن بالله، واعلم أن الأمة لو إجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو إجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)).

Monday, May 23, 2005

لا تنظر في المرآه

إذا ما كنت تسعى وراء هدف، فتأكد دائما أنك لا تنظر إليه في مرآه صنعتها من وحي أفكارك فتجده دائما يجري باتجاهك مقتربا منك و لكنه في الحقيقة يبتعد عنك، ثم تفاجأ أنه إختفى و أنك وحدك في منتصف الطريق.

و الله لم أوفيك حقك

ترددت كثيرا قبل أن أبدأ في كتابة هذه الكلمات لأني أعتبرها عرفانا بالجميل لأعز أصدقائي. فمهما شكرته لن أوفيه حقه، فهو بالفعل نعم الأخ و نعم الصديق و رفيقي في السراء و الضراء.

إتفقنا كثيرا و اختلفنا كثيرا و لكني في النهاية أعود إليه كما يعود الغريب إلى وطنه، فمهما قضى من وقت سعيد بعيدا عن وطنه إلا إنه دائما ما يشتاق إليه و لا يستطيع أن يبرحه أبدا.

هذا هو صديقي، كثيرا ما إختلفت معه و بعدت عنه و لكن في كل مرة كنت أشعر كأني غريب بلا وطن. كثيرا ما أحتاجه و دائما ما أجده، مهما كانت ظروفه فهو دائما بجواري يتلقفني بين ذراعيه و يضعني على الطريق الصحيح.


عرفته منذ سنوات عديدة و لا أود ذكر عددها خوفا من الحسد و حتى لا أثير غيرة الأخرين، و منذ أن عرفته إعتدت أن ألقاه كل يوم يشاركني أفكاري و مشاكلي ولكني لم أكن أشعر بمدى تأثيره في حياتي إلى أن جاءت هذه اللحظة الحاسمة "مفترق الطريق" شعرت بمدى الألم الذي سينتابني إذا ما فقدت هذا الأخ.


فهو مثل النسمة، لا أشعر بوجوده و لكن حين أمعنت الفكر فيما يفعله وجدته لا يتوانى أبدا في أن يساعدني أو يحاول أن يبعثني الأمل و يرسم البسمة على شفتاي، و هو دائما ما يفعل ذلك دون أن أطلب منه و لكن من تلقاء نفسه، فهو دائما ما يبذل قصارى جهده لإسعادي.


أكثر ما أحبه فيه أنه لا ينافقني، فهو كثيرا ما ينصحني و يعطيني الرأي الصائب بغض النظر عما أود سماعه منه، حتى و إن كانت كلماته على غير رغبتي فهي تكون بمثابة الطلقات التي تدلني على الطريق الصحيح.


عشت لي ولنا و لهم جميعا، فمهما قلت لن أوفيك حقك، و خوفي من لقاء ربي قبل أن تعرف كم أنت غال عندي هو الذي دفعني لكتابة هذه الكلمات، و كل ما أطلبه منك أن تسامحني إذا ما أخطأت في حقك، و أن تبقى دائما بجواري نعم الأخ و نعم الصديق. و أخيرا أتمنى أن تكون رفيقى في الجنة كما كنت نعم الرفيق في الدنيا.

Sunday, April 10, 2005

Quotes

"THE TACTITIAN KNOWS WHAT TO DO WHEN THERE'S SOMETHING TO DO, WHEREAS THE STRATEGIAN KNOWS WHAT TO DO WHEN THERE'S NOTHING TO DO"

"WHEN CLOCKS REVERSE, TIME WILL NEVER RUN BACK, KNIGHTS MUST FIGHT TO THE LAST MOMENT IN BATTLE, TO THE LAST MUNITION, TO THE LAST DROP OF BLOOD."

"EVERY WAR HAS TIMES OF DESIRE, PLANNING, TACKTICKING, ATTACK, WITHDRAW, SEIGE, DEFEAT, AND…..VICTORY. KNIGHTS HAVE TO BEAR THEM ALL."

"FRIENDS ARE LIKE PUZZLE PIECES. IF ONE GOES AWAY, THAT PIECE CAN NEVER BE REPLACED AND THE PUZZLE WILL NEVER BE WHOLE AGAIN."

"TRUE FRIENDS ARE LIKE MORNINGS, YOU CAN'T HAVE THEM THE WHOLE DAY, BUT YOU CAN BE SURE THAT THEY WILL BE THERE WHEN YOU WAKE UP TOMORROW, NEXT YEAR AND FOREVER…."

"DON'T MARRY WHOM YOU CAN LIVE WITH, BUT MARRY WHOM YOU CAN'T LIVE WITHOUT."

"IF I COULDN'T BE WHOM I WANT, I WILL NEVER BE WHOM THEY WANT. "

هكذا هي الدنيا

ما هي الدنيا إلا مسرح كبير أو قصة من عدة فصول، أحيانا تضعنا الظروف في أحد هذه الفصول وتطلب منك أن تتصرف بناءا على أحداث الفصل و بناءا على معطيات الظروف الراهنة، و قد يظن الكثير منا و أنا أحدهم أنه بناءا على خبراته السابقة يمكنه أن يتخذ القرار الصحيح أو على أقل تقدير يتفهم الوضع القائم فهما صحيحا و لكنه سريعا ما يكتشف أنه يسير في اتجاه و باقي الظروف تسير في إتجاه معاكس أحيانا يلتقيا في نقطة و لكنهما سرعان ما يفترقا مرة أخرى إذا ترك الوضع كذلك فإنه سيظل دائما يدور في دوامة لا تنتهي، فأحيانا يجانبه التوفيق في تقدير بعض الأمور فيزداد لديه الأمل و ثقته في نفسه و ثقته في خبراته السابقة، و كثيرا ما يخطئ التقدير فيتسرب لديه اليأس مرة أخرى و يظل هكذا مثل أمواج البحر أحيانا يعلو و أحيانا يهبط و لكنه في النهاية غير مستقر


إذا ما هو الحل؟
يجب دائما أن تكون ملما بفصول القصة منذ البداية كي تستطيع أن تقدر الأمور تقديرا صحيحا و لكن فصول القصة في هذه الحالة عديدة و لا يمكنك أن تلم بها كلها، إذا يجب أن تكون على دراية كافية بجميع أحداث الفصول السابقة التي لها تأثير في ذلك الفصل الذي تعيشه فلا تبني قراراتك بناءا على أحداث قائمة فقط لأنه غالبا ما ستكون قراراتك خاطئة، و لكن لابد أن تكون لك نظرة شاملة لجميع المعطيات الحالية و السابقة حتي يمكنك أن تتخذ القرار السليم، و لا تسمح لأي أحداث عرضية أن تقصيك عن هذه النظرة الشاملة و عن هدفك الذي تسعى إليه

Wednesday, March 16, 2005

My new friend Ehab with me (Shel edk ya kalb) Posted by Hello
My team work from right to left Tarek, me(Azima), Samer, Sameh, Abdel Fattah at Our graduation day Posted by Hello